+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الجنس والإيحاء الجنسي في الأمثال الشعبية/منقول لاخونا حسين العامل

  1. #1
    الصورة الرمزية ملك المحاسبين
    ملك المحاسبين غير متواجد حالياً شطوط اتعيين ويقبض راتب
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    البصرة / اغنى مدينه
    المشاركات
    1,759

    Manqool الجنس والإيحاء الجنسي في الأمثال الشعبية/منقول لاخونا حسين العامل

    منذ أن أخذت الأمثال الشعبية تتشكل وتتبلور كنص إبداعي في وعي وذاكرة الشعوب لم تتردد، بوصفها ثمرة من ثمرات "التفكير الجمعي"، عن الخوض بأدق التفاصيل الحياتية للكشف وبكل شفافية عن المسكوت عنه في حياتنا اليومية. فقد ظلت الامثال الشعبية وبرغم فيتو الاعراف والتقاليد والوصايا الدينية المتشددة أمينة على نقل الوقائع والحقائق مثلما هي، ولم تتخل يوما عن كونها المرآة الصادقة التي تعكس طبيعة السلوك والتفكير الاجتماعي بكل تبايناته وتناقضاته.



    فقد استطاعت الامثال الشعبية وبرغم الحظر المفروض على تداول الكثير من التفاصيل الحياتية الحساسة ان تتناول خفايا العلاقات الجنسية وتكشف عن طبيعتها ومراميها واسرارها سواء كان ذلك بالتلميح او التصريح.



    فهي لم تغفل مثلا الحاجة الانسانية الملحة للوجبة الرابعة التي هي الجنس وقد اشارت الى ذلك بالقول (زوج من عود خير من قعود) و (بالنهار تحت عصاته وبالليل حدر عباته) و (الثيب عجالة الراكب).



    كما انها استنبطت حتى مبررات التواصل الجنسي بين الزوجين المتخاصمين وجسدت ذلك بالقول (ليست في الشهوات خصومه).



    وحينما تجسد الامثال الشعبية تسابق الانسان مع الزمن للفوز بالملذات الجنسية والحسية والاستمتاع بها عبر القول (ما ريد العشه زفوني) و (المغنية مبسوطة بتغني والعريس على نار مستني) فانها لم تغفل اهمية اختيار الشريك المناسب لإقامة العلاقات العاطفية والجنسية بالقول (المرأة فراش فاستوثروه) و (بوسه من المليحه، تسوه الف ذبيحه) و (إذا عشقت اعشق قمر وإذا ركبت اركب جمل).



    كما عبرت الامثال الشعبية عن تفاؤلها بخصب العلاقة الزوجية وثقتها بالقدرات الجنسية عند اقطاب المعادلة الزوجية بالقول (جوه الفحول ما تحول) و (لو من فرشتها لو تكابل سنتها).



    كما لم تغفل الاثر النفسي في الاستجابة الجنسية ودوره في تحفيز عملية الاخصاب والانجاب وقد جسدت ذلك بالقول (لو ما الغيره ما حبلت النساوين) و (لولا الغيره ما حبلت الاميرة) و (اليستحي من بت عمه ما يجيب ولد).



    كما كشفت الامثال الشعبية عن مدى تباين قدرات الافراد في تحمل الحرمان والكبت الجنسي وحددت الاولويات في اشباع الرغبات الجنسية بالقول (اطي المحروم او خلي المحتام) و (اعزب دهر ولا ارمل شهر) كما اقترحت التصبر والقبول بما هو ادنى لحين تحقيق المأمول بالقول (اخذ أم شوشه لما تجيك المنكوشه).



    كما اشارت الامثال الشعبية الى مكابدات الحرمان الجنسي بالقول (زي المرأة ألمفارقه لا هي امطلقة ولا هي معلقه) وكذلك المحت الى ثقل وطأة الهجران ومحاولة البعض تجنب مكابدات الفراغ العاطفي عبر استدراك الخطأ وذلك بالقول (طلكها او جلب بساكاتها) والمثل الاخير يجسد مدى اعتزاز الزوج بزوجته وتمسكه بها حتى بعد تطليقها في لحظة غضب.



    كما لم تتغاض الامثال الشعبية عن حنين المراة وتذكرها لمعاشرة زوجها الاول وقد عبرت عن ذلك بالقول (تاخذ ثلاثة او تذكر الأولي).



    وفي الوقت الذي عبرت فيه الامثال الشعبية عن رغبة بعض النساء وتفضيلهن الاقتران برجل اخر بعد وفاة ازواجهن بالقول (تندب او عينها لسماعيل) فانها لجأت للتحذير من مغبة الانسياق وراء النزوة الجنسية والرغبة الجامحة بالقول (النكاح يفسد الحب) و (اللي تخون زوجها بفجورها يموت قلبها وشعورها).



    كما لم تتغافل الامثال الشعبية والعربية الفصيحة على حد سواء عن التطرق الى حرص المرأة على شرفها واشمئزازها من الاتجار بجسدها وقد بينت ذلك بالقول (تجوع الحره ولا تأكل بثدييها) كما جسدت حرصها على سمعتها وسلامة شرفها من الدنس بالقول (يزعل عشيري ولا أعشر انا) أي أحبل.



    كما لم يتردد المثل الشعبي في الكشف عن استغلال البعض لحاجة المراة وعوزها لتحقيق غايات جنسية دنيئة ولم يتوان في فضح مثل هذا السلوك الشائن وادانته بالقول (يكسر نخوته ابشهوته) و (كل من لقاني أرملة كشف واجاني هرولة).



    كما طرحت الامثال الشعبية الشك كواحد من اهم القضايا الشائكة في العلاقات الزوجية والجنسية وعبرت عن ذلك بالعبارة الاستفهامية (من شم خمارك بعدي؟).



    كما اشارت الى تعذر اقامة علاقات جنسية غير شرعية بين الرجل والمراة من دون تواطؤ الطرفين ورضاهما في استكمال عملية التواصل الجنسي حيث يقول المثل (الما يدني زبيله محد ايعبيله) و (المتكله كيل ميجيها بالليل).



    كما المحت الامثال العربية الفصيحة الى تعذر كبح الغرائز الجنسية بالقول (من اشتهى اللهو علق في خصاه جرس).



    فيما تطرقت الامثال الشعبية لحالات الاشباع الجنسي عند الرجل بالقول (جوز الثنتين عريس كل ليلة) و (زوج الاثنين ما ينام الليل).



    كما بينت الامثال الشعبية دور الطاقة الجنسية في اظهار حيوية المرء بالقول (اعجوله بلايه ارجوله) او (انطي الصبي للصبية، وهدهم بالبرية).



    كما شخص المثل الشعبي مظاهر السعادة الزوجية التي تبدو على المراة المتزوجة حديثا بالقول (طاحلها الدوه) في اشارة الى حالة الاشباع الجنسي. و (ضاكت حلاته الصمخة).



    كما اشار المثل الى استحالة بلوغ الحسن والكمال والحظوة بالملذات من دون دفع المقابل المناسب بالقول (اليريد الغوه يصبر عله أحوه).



    كما وثقت الامثال الشعبية سخرية العامة من سذاجة من يقرن شرف المراة بقصر وطول ثوبها وعبرت عن تهكمها ممن يحاول خداع الاخرين بذلك حيث قالت (من فوك هله هله او من جوه يعلم الله) و (تتزين بالخلاخل والبلا من داخل) و (زيك الحرة للصرة) والمثل الاخير يضرب في اطمئنان المراة الشريفة على نفسها وان كانت متكشفة.



    كما رصدت الامثال تغنج بعض النسوة وتصنعهن بإظهار الممانعة خلافا للرغبة الجنسية والحاجة الانسانية بالقول (صحالها رجل او كالت اعور) او (مشتهيه و مستحيه) او (يتمنعن وهن راغبات).



    كما انتبه المثل الشعبي الى اثر نوعية الطعام ودورها في تحفيز القدرات الجنسية وتنشيطها عند الرجال وقد جسد اعتقاد العامة ووجهة نظرهم حول التمور باعتبارها واحدة من المنشطات الجنسية بالقول (لو ما الرطب، جان انكطع نسل العرب).



    ولم يغفل المثل الشعبي حتى بعض حالات النحس التي تلازم المرأة في ليلة زفافها وقد جسد ذلك بالقول (ليلة الدخلة، اجاها الحيض) و (ليلة زفافي نام زوجي). و (في عرسها نعاسه وفي عرس الناس ركاصه).



    كما كشفت الامثال الشعبية عن ميل الرجل لزوجته وتفضيلها على بقية افراد اسرته بالقول (اللي تحتي خير من امي واختي). فيما وصفت الامثال حالة من حالات جحود الزوج وعدم وفائه لزوجته المتفانية بالقول (اكلني لحم او ذبني عظم).



    كما لم يتجاهل المثل التمييز الجنسي والعادات الاجتماعية التي تحبذ ولادة الصبيان على الاناث فساق لنا ما تناغي به المراة طفلها غير الجميل وهي تتباهى بذكوريته حيث تقول (هوله يا هوله بس اله دندوله).



    كما ربط المثل الشعبي بين انتعاش الدخل المادي للزوج وتحسن مظهر المرأة الخارجي حيث قال لو (ما تكد الخصا، متتباها النسا) والمثل يبين بوضوح مدى تأثر مكانة المراة الاجتماعية باحوال الزوج الاقتصادية.



    كما بينت الامثال الشعبية طبيعة المعاملات المادية في سير وصيرورة العلاقات الجنسية والزوجية واوضحت ذلك بالقول (من ينكح الحسناء يعط مهرها).



    كما اشارت الى اهمية اختبار عفة الزوج والزوجة ومدى التزامهما وتقيدهما بالروابط الزوجيه حيث قالت (جرب الرجل بالمره او جرب المرة بالذهب).



    كما لم يغفل المثل الشعبي اثر الانتعاش الاقتصادي ودوره في تكوين علاقات زوجية مستقرة بين الزوجين حيث اشار الى دور الرجل في تحقيق الاستقرار الاقتصادي للمراة وبلور ذلك بالقول (خذي لك راجل بالليل غفير وبالنهار أجير)، بينما اشار الى محاسن اقتران الرجل الفقير بالمرأة الموسرة بالقول (هم افراش او هم معاش).



    كما اشارت الامثال الشعبية الى اهمية التفكير بظروف وامكانيات وسبل نجاح العلاقات الزوجية قبل الاقدام على الزواج حيث طرحت ذلك على لسان امراة توفي زوجها فخطبها اخو المتوفي وكانت له زوجة واولاد عدة فرفضت ذلك وهي تقول (سبعه او امهم وين اتنام مرت عمهم).



    كما أشرت الأمثال مدى تباين الفوارق الطبقية والاجتماعية وانعكاساتها على العلاقات الزوجية والجنسية بالقول (جعب على افراش او جعب على اكشاش) و (ما طاني مثل ما طاج دوشك ولحاف او ****).



    وفي دأبها المتواصل في زق الحكمة واسداء النصيحة لافراد المجتمع حذرت الامثال الشعبية من مغبة الحيلة والخداع وعواقبهما غير المحمودة على المراة اللعوب بالقول (يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام) كما حذرت من معاشرة قرين السوء بالقول (الحكي الديج و شوفي ليوين يوديج) فيما اشارت الامثال الى استحالت توبة المراة اللعوب بالقول (الماي ايروب وال**** ما تتوب) و لو (عفت صارت كواده).



    كما حذرت الامثال الشعبية من سلوك المرأة اللعوب بالقول (اتجيب العار لباب الدار) و (البت العياره ما تشبع امن الخواره) و (تتبختر وتتغندر وتقول يأذوها شباب البندر).



    كما دأبت الأمثال الشعبية على التعريض والسخرية من المراة اللعوب وقد عبرت عن ذلك على لسان العامة عند تهكمها من المرأة غير الشريفة بالقول (ما شايفها غير الله والمجاري) و (تتحجب امن الجمل وتخرج على الجمال) و (تستحي من عصافير النبكه) و (بابوجها عالعتبه، وايزارها عالكصبه) و (سبع دور تدورها وتكول أني المستوره).



    في حين تصف الامثال حال المراة الساذجة وهي تنساق وراء وعود عشيرها الكاذبة بالقول (لا حظت برجيله، ولا خذت سيد علي).



    وبرغم محاولات البعض التستر على الفضائح الجنسية التي تخدش حياء النفاق الاجتماعي الا ان المثل الشعبي استطاع وبكل جرأة ان يكشف المستور ويعري الازدواجية الاجتماعية عبر كشفه السلوكيات التي تنم عن الخداع والانحراف الاخلاقي بالقول (راحت تشر الغزل رجعت بغير لباس) و (طلعت للكبور تترحم، جتي حبلة تتوحم) و (راحت تاخذ ابثار ابوها رجعت حبله).





    كما لم يتردد المثل الشعبي في الكشف عن الفضائح الجنسية التي يتستر عليها المجتمع مستخدما التلميح في كشف المستور حيث يقول (اليدري يدري والميدري كضبة عدس) و (مثل بلاع الموس) و (مثل العلتها ابكسها).



    كما لم يتوان عن التهكم ممن تحاول ستر مظاهر الحمل غير الشرعي حيث تهزأ العامة من المرأة اللعوب التي تحاول خداع زوجها لتتستر على حمل يسبق الزواج اذ تقول (صفر او طفر والهل علينه والمجبلات اربعه) و (حبلت من الريحه) و (حبها و حبلت) و (حبها و لبط).



    كما لم يأل المثل الشعبي جهدا في تبيان عدم جدوى التستر على الفضيحة وقد جسد ذلك بالنصيحة التي تقول (الحبله متغطيها الهدوم). كما لم يتردد في السخرية من السذج الذين يصدقون احابيل المراة اللعوب بالقول من (فرحتنه تفتكنه) والمثل اختصار لحكاية امرأة زانية تتحايل على بلادة وغباء زوجها الذي يقوم بخياطة شفري فرجها قبل سفره ليطمئن على شرفها لكنها خانته في نهاية الامر وعمدت الى اقناعه بذلك القول.



    كما تطرقت الامثال الشعبية الى التوبة الكاذبة عن ارتكاب المعاصي والمحرمات وسخرت من ذلك بالقول مثل توبة (ابو الويو) و (ردت حليمة لعادتها القديمة).



    كما حذرت الامثال من مغبة انكشاف الفضائح الجنسية وبينت تداعياتها الاجتماعية والاخلاقية واسدت نصائحها في هذا المجال عبر القول (استر عارك لا تشيع اخبارك) كما تعرضت للمراة التي تفرط بسمعتها ولم تصن شرفها وسخرت منها بالقول (اذا زنيتي باتي حته تشيع اخبارج).



    كما انها لم تستغرب أي سلوك يبدر من المراة المطعون بنسبها اذ تقول (ان زنت بنت الزواني وان عفت خير جثير).



    كما اشارت الامثال وهي تخوض بأدق تفاصيل العلاقات الجنسية الى نوع وطبيعة العقوبة التي تطال الانثى والذكر في حال ارتكاب ما يخالف الاداب العامة اذ قالت (الولد للفراش وللعاهر الحجر).



    كما استخدمت التلميح لفضح سوء سلوك المراة حيث تقول (هويشتكم صارف) وفي المثل شبهوا المراة المنحرفة بالبقرة التي تحن الى الثور في موسم التكاثر.



    وفي الوقت الذي تتوخى فيه بعض النصوص الادبية الفصيحة الحذر من الخوض في اسرار العلاقات الجنسية وتنأى عن التطرق للكثير من مفاصلها نجد الامثال الشعبية قد اوغلت في هذا المجال عبر طرحها الكثير من الامثال الجنسية الفاضحة ذات المرامي الاجتماعية والاخلاقية المتعددة والمتنوعة فلم يتردد المثل الشعبي مثلا عن الكشف صراحة عن حالات العجز الجنسي عبر القول (مثل خصي الهوش يركض بلا فايده) او (عنه او عنين والله المعين).



    كما انها لم تتردد في ذكر الاعضاء التناسلية بصورة مكشوفة وصريحة حيث تقول (كالخصي يفتخر بزب مولاه) او (ما حك شفري مثل ظفري) او (امسوي كسها حمر) او (من كسج نوفي الديانه) او (منيوج او زبه امعنتر) او (خصوه على جحر).



    ولم تقتصر الامثال الشعبية على التصريح بذكر الاعضاء التناسلية ووصفها والتفاخر بها في بعض الاحيان وانما اشارت ضمنا الى ذلك بالقول (متوسط الروضين عونك يلوزار) و (الفرخة اللي تتنطنط تكون من نصيب الديك الشركسي).



    فيما لم تخل الامثال الجنسية من امثال المعابثة فنجد فيها (ان غلبتيني اخذيني، وان غلبتج اخذج) او (اخبز اخبيزتي ولعب بعبيستي).



    كما سخرت الامثال الشعبية من جهل البعض بطبيعة العلاقات الجنسية واشارت الى ذلك بالقول (اكله عنين ايكلي اشجم ولد عنده).



    كما حذرت من مغبة التعرض لاعراض الناس بالقول (من دك باب الناس دكوا بابه) او (من شك جيب الناس شكوا جيبه) في اشارة واضحة لجرائم هتك العرض وتداعياتها على الاسرة والافراد.



    كما حذرت الامثال الشعبية وعلى لسان العامة من مغبة الاختلاط بالمفسدين ومعاشرتهم والاقتران بذريتهم فقالت (الساس دساس والعرج نداس) و (اياكم وخضراء الدمن) و (المرأة السوء غل من حديد) او (ابعد اللحم عن اللحم لا يخيس).



    كما تهكمت ممن يستهتر بالعلاقات العاطفية ويسيء استخدامها بالقول الساخر (بنتي العشك زين حطي ايدج على اثنين والثالث احجي اوياه خافن تفلسين).





    كما بينت الامثال الشعبية في ذات السياق طبيعة الحيل والاعذار التي يمكن ان تستخدمها المراة للقاء حبيبها وجسدت ذلك بالقول (ابحجتك يا ماي اترس وبدي) و (هم رايحه للكصب او هم ماره بآل سوادي).



    كما تنبهت الامثال الشعبية الى ما يبدر عن المراة من سلوك غير متحفظ واشارت الى اثر ذلك على سمعتها ومستقبلها بالقول (هاي ركصتها وهي مستحيه) والمثل يعكس ما يتولد من انطباع سيء عن المراة التي تفرط بسمعتها عبر ارتكاب سلوك غير منضبط.



    كما كشفت الامثال الشعبية عن حالات السأم التي تنتاب البعض من رتابة العلاقات الزوجية ولجوء البعض الاخر الى التملص من المسؤوليات الاجتماعية المترتبة على ذلك وقد بلورت ذلك بالقول (اتزوج ابربع او طلك ابلاش) و (بروحه ما عايش ومربيله هوايش).



    فيما وظفت العامة بعض المفردات الجنسية في المقارنة بين الاشياء عبر القول (السؤال نثية والجواب ذكر).



    وخاتمة القول قد لا نغالي اذا قلنا ان الموروث الشعبي تعامل مع المفردات والقضايا الجنسية من دون الخضوع او الالتزام بلائحة الممنوعات الرسمية والدينية المتسيدة على المجتمع وانه اعلن تمرده منذ نشوء الخليقة على قوانين الحظر فاخذ يتعاطى مع الحقائق الجنسية كما هي على ارض الواقع مرة بالايحاء واخرى بالكشف الصريح وهو الامر الذي كانت تخشاه جل النصوص الادبية المكتوبة باللغة الرسمية وتتحفظ عليه وتتردد كثيرا قبل ان تقرر الخوض فيه بكل حرية، فالجنس وان كان ممارسة انسانية محللة شرعا وتجري ممارسة طقوسها في السر والعلن وباشكال وصور متعددة لا تخفى على الجميع، الا ان الكثير من الجهات والاطراف مازالت تتحرج وتتخوف من الخوض في مثل هذه الامور التي قد تجلب المتاعب في مجتمع محافظ يعمل على التغاضي عن الحقائق واغماض عينيه عما يدور حوله من أمور لا يرغب برؤيتها والتعايش معها لكنه يتلذذ بممارستها في السر او العلن.



    مما تجدر الاشارة له ان محاولة السيطرة على المفردات والالفاظ الجنسية ومنعها من التسلل الى معاجم اللغة الشعبية ستظل محاولات عقيمة ما دامت تلك الالفاظ مقرونة بغريزة سامية تعد بمثابة الوجبة الرابعة عند الكثيرين وتقترن بالتلذذ والتنفيس عن غرائز مكبوتة


    سوق العراق
    اخر مواضيعي:

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد البحراني
    محمد البحراني غير متواجد حالياً شطوط مدير عام الدائره
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    العراق . البصره
    المشاركات
    8,483

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 7 (0 من الأعضاء و 7 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك