|
![]() |
|
| مجتمع شط العرب - نرحب بكم و اسعد الله اوقاتكم | Welcome to Shatelarab Community and enjoy your time |
| الاعلان الاداري وتقديم الخدمات | رفع الصور | بنات العراق | المضيف | البحث عن الاعضاء | طلب الاشراف | طاقم الادارة | اعلن معنا |
|
|||||||
| ارشيف المواضيع ينقل له المواضيع الزائدة و التي تخذف لمخالفتها |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||||
|
إن مشيئة الله، حينما تتضح لنا من خلال الصلاة المتواترة التى تلح على روح الله، والتسليم الصادق لمشيئة الله عن ثقة واقتناع، والتفكير الهادئ الرزين، والحوّار البناّء مع آخرين.. تحمل معها علامات معينة :
1- السلام الداخلى : إذ يحس الإنسان بصفاء نفسى وسلام داخلى، نحو القرار الذى أتخذه، مع ضمير مستريح أنه يترك للرب أن يحدد ما يختاره، بحكم علمه الواسع، وحنانه الدافق وقدرته اللانهائية. 2- موافقة الكتاب المقدس : إذ يستحيل أن يتعارض الإختيار الإلهى مع وصايا الكتاب، فمكان العمل المعثر والذى يسبب نكوصاً على الأعقاب ليس من الله، وشريكة الحياة البعيدة عن روح المسيح ليست من الله، والقرار المادى الذى تفوح منه رائحة الطمع أو استخدام وسائل غير مشروعة ليس من الله.. وهكذا. 3- سير الظروف : إذ يتحرك الإنسان تحت حمى مظلة الصلاة، تاركاً للرب أن يتدخل بالصورة التى يراها، بحيث تسود مشيئته كل مشيئة. حينئذ سوف يتدخل الله قطعاً إما إيجاباً أو سلباً أو تأجيلاً.. وسوف يكون الإنسان فى قمة الراحة لأى اختيار إلهى من هذه الثلاثة، "لأن شهوة قلبه مختارة أفضل من الذهب والحجر الكثير الثمن، وأحلى من العسل والشهد. عبدك يحفظها، وفى حفظها ثواب عظيم" (مز 10:19). وهكذا يتحرك الإنسان فى الطريق دون توتر، ودون شهوة ذاتية أو مشيئة خاصة، وصرخة قلبه المستمرة: "لتكن مشيئتك" (مت 10:6). من حقه أن يطلب، حسب وصية الرب: "اسألوا تعطوا، أطلبوا تجدوا" (مت 7:7)، "لا تهتموا بشئ، بل فى كل شئ بالصلاة وا لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً
|
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|